تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
بن ياسر ( رضي اللّه عنه ) بين القبر والروضة قال : قال عبد اللّه بن أبي رافع « 1 » : وقد قال علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] شعرا يذكر فيه مبيته على الفراش ومقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر محمد لمّا خاف أن يمكروا به * فوقّاه ربي ذو الجلال من المكر وبتّ أراعيهم متى ينشرونني * وقد وطنّت نفسي على القتل والأسر وبات رسول اللّه في الغار آمنا * هناك وفي حفظ الإله وفي ستر أقام ثلاثا ثم زمّت قلائص * قلائص يفرين الحصى أينما تفري
وروى الحاكم في كتاب الهجرة من المستدرك : ج 3 ، ص 4 ، قال : وقد حدثنا بكر بن محمد الصير في بمرو ، حدثنا عبيد بن قنفذ ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا قيس بن الربيع ، حدثني حكيم بن جبير : عن عليّ بن الحسين [ عليهما السلام ] قال : إنّ أولّ من شرى نفسه ابتغاء رضوان اللّه عليّ بن أبي طالب ، وقال عليّ عند مبيته على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر رسول إله [ كذا ] خاف أن يمكروا به * فنجّاه ذو الطول الإله من المكر وبات رسول اللّه في الغار آمنا * موقّى وفي حفظ الإله وفي ستر
هامش
( 1 ) - وقبله كلام طويل في سبب هجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وبدء هجرته وكيفيّتها من أراده فليراجع الأمالي . والحديث رواه عنه المجلسي العظيم قدّس اللّه نفسه تحت الرقم : ( 17 ) من الباب الخامس من تاريخ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم من بحار الأنوار : ج 19 ، ص 61 ، ط الحديث .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 135 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي