وقال عليه السلام في قافية حرف الراء
وروى الغزالي - في أواخر المقالة : ( 13 ) في أواخر القسم الأوّل من كتاب سرّ العالمين المطبوع في أواخر رسائله ص 36 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت - قال :
وانظر إلى الأمثال المضروبة في شعر أمير المؤمنين عليه السلام :
الناس في زمن الإقبال كالشجرة * وحولها الناس ما دامت لها ثمرة
حتّى إذا ما عرت من حملها انصرفوا * عنها عقوقا وقد كانوا بها بررة
وحاولوا قطعها من بعد ما شفقوا * دهرا عليها من الأرياح والغبرة
قلّت مروآت أهل الأرض كلّهم * إلّا الأقلّ فليس العشر من عشرة
لا تحمدنّ امرءا حتى تجرّبه * فربّما لم يوافق خبره خبره
ورواه عنه سبط ابن الجوزي في أواخر الباب ( 6 ) من تذكرة الخواص ص 151 .
روى محمّد بن سليمان الكوفي ثمّ الصنعاني المتوفى عام ( 322 ) في آخر باب : « ما أنزل في عليّ من القرآن » وهو الباب : ( 16 ) من كتاب فضائل علي عليه السلام الورق / 30 / / وفي ط 1 : ج 1 ، ص 124 ، وفي ط 2 ، ص 144 قال :
حدّثنا خضر بن أبان ، قال : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني عن قيس بن الربيع :
عن ليث يذكره عن [ عليّ بن ] الحسين [ عليهما السلام ] قال : أوّل من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه أبي ، ثم قرأ
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ 307 / البقرة : 2 ] وإنّ لعليّ في القرآن اسما ما يعرفونه . قال : قلت : وقد قرأت القرآن