تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وذكر ابن أبي الأصبع المصري في باب التغاير ، من كتاب تحرير التحبير ابن أبي الأصبع المصري - تحرير التحبير - باب التغاير ، الجزء الأول ، ص 279 : الجزء الأول ، ص 279 ، قال : ومنه قوله [ أي من التغاير لنفسه قول أمير المؤمنين عليه السلام ] : يا دنيا أبي تعرّضت ؟ أم إليّ تشوّقت ؟ هيهات هيهات غرّي غيري قد بتتك ثلاثا لا رجعة لي فيك ؟ فعمرك قصير ، وعيشك حقير وخطرك كبير ، آه من قلّة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق . وروى له عليه في ذلك [ قوله ] :
يا مؤثر الدنيا على دينه * والتائه الحيران في قصده أصبحت ترجو الخلد فيها وقد * أبرز ناب الموت عن حدّه هيهات إنّ الموت ذو أسهم * من يرمه يوما بها يرده لا يشرح الواعظ صدر امرئ * لم يعزم اللّه على رشده
وذكر سبط ابن الجوزي في الباب 6 من تذكرة الخواص ص 169 عند ذكره مختارات من شعره عليه السلام قال : قال الشعبي : رأى أمير المؤمنين [ عليه السلام ] رجلا يمشي ويخطر بيديه ويختال ، فقال : يا مؤثر الدنيا على دينه . . . . إلى آخر الأبيات وأيضا روى السيّد أبو طالب في أماليه - كما في آخر الباب : ( 44 ) من تيسير المطالب ص 371 - قال : أنشدنا أبو الحسن عليّ بن مهدي قال : أنشدنا ابن الأنباري لأمير المؤمنين [ عليّ ] عليه السلام :
لو كانت الأرزاق تجري على * مقدار ما يستوجب العبد لكان من يخدم مستخدما * وغاب نحس وبدا سعد