تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
فأنشأت تقول :
ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرّت عيون الشامتينا أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا * وأفضلهم ومن ركب السفينا
فرفع معاوية عمودا كان بين يديه فضرب رأسها ونثر دماغها « 1 » . وقال أبو الفرج : حدّثني محمد بن الحسين الأشناني ، قال : حدّثنا أحمد بن حازم ، قال : حدّثنا عاصم بن عامر ، وعثمان بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري قالا : لما ان جاء عائشة قتل علي عليه السّلام ، سجدت ! . وقال أبو عمر في الاستيعاب بهامش الإصابة : ج 3 ص 57 في أواسط ترجمته عليه السّلام لما بلغ قتل علي عليه السّلام إلى عائشة ، قالت فليصنع الغرب ما شاءت فليس أحد يمنعها . وأيضا قال أبو الفرج في آخر مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام من مقاتل الطالبيين ص 28 : حدّثني محمد بن الحسين الأشناني ، قال : حدّثنا موسى بن عبد الرحمان المسروقي ، قال : حدّثنا عثمان بن عبد الرحمان : قال : حدّثنا إسماعيل ابن راشد بإسناده ، قال : - لما أتى عائشة نعي علي أمير المؤمنين عليه السّلام تمثلت :
فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر
ثمّ قالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد . فقالت :
هامش
( 1 ) قال العلامة الأميني رحمه اللّه : هذه القضية ذكرها الراغب في محاضراته المخطوطة الموجودة - وهكذا نقلت عنها في تشييد المطاعن : ج 2 ، ص 409 - غير أن يد الطبع الأمينة ! حذفتها من الكتاب مع أحاديث ترجع إلى معاوية ، راجع ج 2 ، ص 214 ، من المحاضرات وقابلها بالمخطوطة منها .