تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
فإن يك نائيا فلقد نعاه * غلام ليس في فيه التراب
فقالت لها زينب بنت أم سلمة « 1 » : ألعلي تقولين هذا ؟ ! فقالت : إذا نسيت فذكروني . قال : ثمّ تمثلت :
ما زال إهداء القصائد بيننا * شتم الصديق وكثرة الألقاب حتّى تركت كأن قولك فيهم * في كلّ مجتمع طنين ذباب
وفي آخر صفة مقتله عليه السّلام وسببه ، من كتاب تذكرة الخواص ، لسبط بن الجوزي ص 190 : وقال الواقدي : لما بلغ الصحابة خبر ( أمير المؤمنين عليه السّلام ومقتله ) بكوا عليه ، وقال أبو مسعود الأنصاري : كنا نعده خير البشر . وفي ترجمة أبي الأسود الدؤلي رحمه اللّه من الأغاني : ج 11 ص 228 طبعة بيروت ، وفي طبعة ص 121 ، وفي طبعة ص 116 ، قال : أخبرني حبيب بن نصر المهلبي ، قال : حدّثنا عمر بن شبة ، قال : حدّثنا علي بن محمد المدائني ، عن أبي بكر الهذلي ، قال : أتى أبا الأسود نعي أمير المؤمنين عليه السّلام وبيعة الحسن عليه السّلام ، فقام على المنبر ، فخطب الناس ونعى لهم عليّا عليه
هامش
( 1 ) وقال سبط بن الجوزي في الفصل الذي عقده لذكر شهادته عليه السّلام من كتاب تذكرة الخواص ص 189 : وقال ابن جرير في تاريخه ، وابن سعد في ( كتاب ) الطبقات : انه لما استشهد علي عليه السّلام بلغ عائشة فقال :فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافرثمّ قالت : من قتله ؟ قالوا : رجل من مراد . فقالت :فإن يكن هالكا فلقد نعاه * نعي ليس في فيه الترابفعابها الناس ، وقالت لها زينب بنت سلمة بن أبي سلمة : ألعلي تقولين هذا ؟ ! فقالت : اني أنسى فذكروني . أقول : وذكره الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب الجمل ص 84 ، والمرزباني في معجم الشعراء - كما في أعيان الشيعة : ج 3 ص 258 ، وابن الأثير في الكامل : ج 3 ص 198 ، والطبري في تاريخه : ج 4 ص 115 طبعة مصر سنة 1358 .