تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وروى ثقة الإسلام الكليني - في « باب تحريم المدينة » وهو الباب ( 225 ) من كتاب الحج ، من الكافي : ج 4 ، ص 563 ، طبعة طهران - أخبارا كثيرة في هذا المعنى إلى أن قال في الحديث السادس : [ حدّثنا ] عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أحدث بالمدينة حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه . قلت : وما الحدث ؟ قال : القتل » . وفي حوادث سنة ( 36 ) من تاريخ الطبري : ج 3 ص 479 ، في عنوان دخول عائشة ومن معها البصرة ، قال : أرسل عثمان بن حنيف عمران بن حصين وأبا الأسود الدؤلي إلى عائشة ، فانتهيا إليها ب ( الحفير ) فاستأذنا فأذنت لهما ، فسلّما وقالا : انّ أميرنا بعثنا إليك نسألك عن مسيرك فهل أنت مخبرتنا ؟ فقالت : واللّه ما مثلي يسير بالأمر المكتوم ولا يغطي لبنيه الخبر ، ان الغوغاء من أهل الأمصار ونزاع القبائل غزوا حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأحدثوا فيه الأحداث وآووا فيه المحدثين ، واستوجبوا فيه لعنة اللّه ولعنة رسوله . هذا ملخص ما أردنا الاستشهاد به من كلامه ، فراجع . وروى الحميري في الحديث ( 345 ) من قرب الإسناد ص 50 عن ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الإمام الصادق عن أبيه عليه السّلام قال : وجد في غمد سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها : « ان أعتى الناس على اللّه القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا ، ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . ورواه مع التالي عنه في الحديثين ( 16 ، 17 ) من الباب ( 6 ) ، من المجلد السابع عشر من البحار ، ص 36 .