وفي الحديث ( 37 ) من كلمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في البحار : ج 17 ص 39 طبعة الكمباني ، نقلا عن المحاسن معنعنا ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : ان عليّا عليه السّلام وجد كتابا في قراب سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل الإصبع [ كذا ] فيه : « ان أعتى النّاس على اللّه القاتل غير قاتله ، والضّارب غير ضاربه ، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما أنزل اللّه على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدّثا فلا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا ، ولا يجوز [ يحل « خ ل » ] لمسلم ان يشفع في حد » .
وفي وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ ! من انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة اللّه ، ومن منع أجيرا أجره فعليه لعنة اللّه ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه . فقيل يا رسول اللّه : وما ذلك الحدث ؟ قال : القتل » .
رواها الشيخ الصدوق في وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام وهي الحديث الأوّل ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 262 طبعة النجف . ورواها المجلسي الوجيه رحمه اللّه في البحار : ج 17 ص 16 طبعة الكمباني ، نقلا عن الصدوق رحمه اللّه في كتاب الخصال .
وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث الثالث ، من باب النوادر ، من كتاب معاني الأخبار : ص 379 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
وجد في ذؤابة سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صحيفة فإذا فيها ( مكتوب ) : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ان أعتى الناس على اللّه يوم القيامة من قتل غير قاتله ، ومن ضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل اللّه تعالى على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل اللّه تعالى منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا » . قال : ثمّ قال : تدري ما يعني بقوله : « من تولى غير مواليه » ؟ قلت ما يعني به ؟ قال : يعني أهل الدين .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 456
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٥٦