لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » وأشهد باللّه ان عليّا أحدث فيها .
فلما بلغ معاوية قوله أجازه وأكرمه وولاه أمارة المدينة .
وفي الجامع الصغير : ج 2 ص 124 ، نقلا عن ح م ن ، انّه قال ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : لعن اللّه من آوى محدثا .
وفي عنوان « دخول المدينة » من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 295 طبعة مصر : روينا عن عليّ عليه السّلام انّه خطب الناس وقال في خطبته : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدّثا فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا » .
وفي الحديث ( 21 ) من الباب الثاني عشر ، من أبواب المزار ، من « مستدرك الوسائل » : ج 2 ص 194 ، عن دعائم الإسلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : « من أحدث في المدينة حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه . قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما الحدث ؟ قال : القتل » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 453
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٥٣