تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
( والصرف : التوبة في قول أبي جعفر عليه السّلام والعدل : الفداء في قول أبي عبد اللّه ) « 1 » . وفي الحديث السادس ، من الباب ص 380 ، معنعنا عن الحسن ابن بنت الياس ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام : يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لعن اللّه من أحدث حدثا أو آوى محدثا » . قلت : وما الحدث ؟ قال : القتل « 2 » . وفي الحديث ( 346 ) من الجزء الأوّل ، من قرب الإسناد ، ص 50 ، الطبعة الأولى : عن ابن علوان عن جعفر بن محمد ، قال : حدّثني زيد بن أسلم ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل عمن أحدث حدثا أو آوى محدثا ما هو ؟ فقال : « من ابتدع بدعة في الإسلام ، أو مثل بغير جسد [ كذا ] أو من انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم ، أو يدفع عن صاحب الحدث ، أو ينصره أو يعينه » . وفي ترجمة الشافعي محمد بن إدريس من تاريخ دمشق : ج 47 ، ص 128 : ان رسول اللّه حرم مدينة كما حرم إبراهيم مكّة . وأيضا قال ابن عساكر في ترجمة الرميلي : مكي بن عبد السّلام المقدسي من تاريخ الشام : ج 57 ص 12 ، معنعنا عن علي عليه السّلام انّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المدينة حرام ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللّه منه عدلا ولا صرفا ، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم » « 3 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من البحار : ج 24 ص 37 طبعة الكمباني . ( 2 ) ورواه في الحديث الرابع عشر ، من الباب الأوّل ، من أبواب الجنايات من البحار : ج 24 ص 36 طبعة الكمباني عنه وعن عيون أخبار الرضا ، وثواب الأعمال . وأيضا رواه في الحديث ( 31 ) من الباب ( 6 ) من البحار : ج 17 طبعة الكمباني عن معاني الأخبار . ( 3 ) وفي الحديث أكذوبة أخرنا التعرض لها للمبحث الذي نتكلم فيه عما ورد عن أمير المؤمنين فيما ورثه من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ورواه أيضا في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 38 ص 19 .