تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

- 68 - ومن وصيّة له عليه السّلام لمّا دعاه اللّه إلى جواره

« 1 » وبالأسانيد المتقدمة عن ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه في الكافي قال عبد الرحمان بن الحجاج عليه الرحمة والرضوان : وكانت الوصية الأخرى التي بعثها العبد الصالح : الإمام الكاظم عليه السّلام ، اليّ مع الأولى هذه . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب ، أوصى أنّه « 2 » يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ، ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون [ صلّى اللّه عليه وآله ] . ثمّ إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين .
هامش
( 1 ) وهذه الوصية الشريفة تشترك مع الوصيتين المتقدمتين برواية ثقة الإسلام في الكافي بسند صحيح ، وبإسناد آخر كالصحيح . وتمتاز عنهما بمصادر وثيقة أخر ، والاشتهار بين الشيعة وأهل السنة ، كما نشير إليه بعد ختامها ، كما أن الوصيتين السالفتين تتفردان عن هذه بما تقدم من أسانيد شيخ الطائفة رحمه اللّه وغيرها من الشواهد التي تقدم بعضها . ( 2 ) وفي رواية أبي الفرج : « هذا ما أوصى به أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، أوصى بأنّه يشهد ان لا إله إلّا اللّه . . . » ، وهو أظهر .