حصير - يعني جبلا باليمن - وفيهم ابنه عبد الرحمان وهو غلام له ذؤابة ، فقال سعيد : ها أنا ذا وقومي لا نرادك ولا نردّ عليك فمرنا بما شئت . قال عليه السّلام :
« أمّا لو كان هذا قبل سطر الصحيفة « 1 » لأزلتهم عن عسكرهم أو تنفرد سالفتي قبل ذلك ، ولكن انصرفوا راشدين ، فلعمري ما كنت لأعرّض قبيلة واحدة للناس » .
وقال الكشّي رحمه اللّه في آخر ترجمة صعصعة من رجاله ص 65 طبعة النجف - : قال الفضل بن شاذان : ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم جندب بن زهير قاتل الساحر ، وعبد اللّه بن بديلة [ كذا ] وحجر بن عدي ، وسليمان بن صرّد ، والمسيب بن نجبة ، وعلقمة ، والأشتر ، وسعيد بن قيس وأشباههم كثير أفناهم الحرب ، ثمّ كثروا بعد حتّى قتلوا مع الحسين عليه السّلام وبعده .
وأمّا هيّاج بن أبي الهيّاج - على زنة شدّاد على ما قيل - فلم أطّلع على ترجمة له في المعاجم عدا ما ذكره الشيخ رحمه اللّه تحت الرقم الرابع ، من باب الياء ، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام من رجاله ص 61 ، طبعة النجف ولكن الذي ذكره الشيخ هو : هيّاج بن هيّاج . والظاهر الوحدة ، وان من ذكره الشيخ رحمه اللّه عين من شهد بوصية أمير المؤمنين عليه السّلام : ولعل سقوط كلمة « أبي » من خطأ الكتاب ، أو الطباعة ، ويحتمل قويّا كون المترجم ابنا لعبد اللّه بن سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، فانّه ابن عم أمير المؤمنين عليه السلام ومكنى بأبي الهيّاج . وقال ابن أبي الدنيا في ذكر بنات أمير المؤمنين من مقتله عليه السّلام ص 19 ، المخطوط : « وكانت رملة بنت عليّ عليه السّلام عند أبي الهيّاج واسمه : عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب » .
هامش
( 1 ) هذا هو الصحيح ، دون ما استصوبه محمد هارون ، فراجع ، أي لو كان هذا الجد والاجتماع قبل كتابة صحيفة العهد لازلتهم عن عسكرهم . . .