عليه السّلام ص 435 .
وذكره أيضا تحت الرقم ( 116 ) في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام ، من رجاله ص 512 طبعة النجف ، وقال : روى عنه سعد وغيره .
الأمر الرابع :
في ترجمة محمد بن إسماعيل رحمه اللّه .
وهذا الرجل يحتمل كونه محمد بن إسماعيل بن بزيع أبا جعفر ، وجلالته كالشمس الضاحية من الوضوح ، وقد اتفق الأصحاب على عظمته وكونه من العلماء العاملين وصالحي الفرقة الناجية ، واثنى عليه جميع أرباب الفهارس والمعاجم وذكروا له كتبا .
ويحتمل - وهذا هو الراجح - ان يكون محمد بن إسماعيل هذا - الواقع في سند الوصية - هو محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري ، قال الشيخ رحمه اللّه تحت الرقم ( 20 ) من باب الميم ، من الرجال ص 496 ، طبعة النجف ، في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام : محمد بن إسماعيل يكنى أبا الحسن ، نيسابوري يدعى بندقي .
وقال المحقق الداماد رحمه اللّه - على ما حكي عنه - في كتاب « الرواشح السماوية » : وهو - أي محمد بن إسماعيل البندقي - شيخ كبير فاضل جليل القدر ، معروف الأمر ، دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين وطبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم .
أقول : وأيا ما كان فلا يخفى جلاله وحسن حاله ، مع أن الوصية الشريفة لها أسانيد عديدة ، ومصادر قويمة ، وشواهد خارجية ، كما دريت مما مر .
الأمر الخامس :
في ترجمة أبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري قدس اللّه