أمواله وان يجعل فيها ثلاثة من مواليه ، وقف فيها عين أبي نيزر والبغيبغة . وهذا غلط ، لأن وقفه هذين الموضعين كان لسنتين من خلافته .
أقول : ولنا حول ما اختاره في آخر كلامه مناقشة ذكرناها في المختار ( 5 ) من الباب الثاني ، ج 4 ، وفي الطبعة الجديدة المختار ( 8 ) ج 4 ص 18 من نهج السعادة ، فراجع .
وتقدّمت هذه الوصية برقم 37 برواية القاضي نعمان في دعائم الإسلام ، فلاحظ .
وهنا أمور
الأمر الأوّل :
في شواهد ما ذكره عليه السّلام في أوّل الوصية الشريفة المنيفة .
قال في مادة « ينبع » من معجم البلدان : ج 8 ، ص 526 ، طبعة مصر : قال عرام بن الأصبغ السلمي : [ ينبع ] عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر ، على ليلة من رضوى ، من المدينة على سبع مراحل ، وهي لبني حسن ابن علي ، وكان يسكنها الأنصار ، وجهينة وليث ، وفيها عيون عذاب غزيرة ، وواديها يليل وبها منبر : وهي قرية غناء وواديها يصب في غيقة .
وقال غيره ! ينبع حصن به نخيل وماء وزروع ، وبها وقوف لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، يتولّاها ولده .
وقال ابن دريد : ينبع بين مكّة والمدينة . وقال غيره : ينبع من أرض تهامة ، غزاها النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلم يلق كيدا ، وهي قريبة من طريق الحاج الشامي ، أخذ اسمها من الفعل المضارع لكثرة ينابيعها .
وقال الشريف بن سلمة بن عياش الينبعي : عددت بها مئة وسبعين عينا .
وعن جعفر بن محمد ، قال : أقطع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عليّا رضي اللّه