ابن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد - إلى آخر ما تقدم - .
ورواها أيضا بهذه الطرق ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد - إلى آخر ما مر - .
ورواها عن التهذيب في الحديث الرابع ، من الباب العاشر ، من كتاب الوقوف والصدقات ، من وسائل الشيعة : ج 13 ص 312 من الطبعة الثالثة .
وقال معلم الأمّة الشيخ المفيد نضّر اللّه وجهه ، في أحوال الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام من كتاب الارشاد : وكان الحسن بن علي عليهما السّلام وصي أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، ووصّاه بالنظر في وقوفه وصدقاته ، وكتب إليه عهدا مشهورا ، ووصية ظاهرة في معالم الدين ، وعيون الحكمة والأدب وقد نقل هذه الوصية جمهور العلماء . . . الخ .
أقول : وممن أشار أيضا إلى هذه الوصية ، ابن شهرآشوب رحمه اللّه فانّه قال - في عنوان المسابقة بصالح الأعمال من المناقب : ج 2 ص 123 طبعة قم - :
ووقف مالا بخيبر وبوادي القرى ، ووقف مال أبي نيزر والبغيبغة وأرباحا وأرينة ورعدا ورزينا [ كذا ] ورباحا على المؤمنين ، وأمر بذلك أكثر ولد فاطمة ، من ذوي الأمانة والصلاح ، وأخرج ماء [ ظ ] عين ينبع وجعلها للحجيج ، وهو باق إلى يومنا هذا .
ونقله عنه في الباب ( 102 ) من البحار : ج 9 ص 515 طبعة الكمباني .
وأشار إليها أيضا ابن عساكر في ترجمة زيد بن الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 19 ، معنعنا عن أبي معشر قال : كان علي بن أبي طالب اشترط في صدقته انها إلى ذي الدين والفضل من أكابر ولده .
وأشار إليها أيضا المبرد في قصة أمير المؤمنين عليه السّلام مع الخوارج ، من كتاب الكامل : ج 1 ص 132 ، وفي طبعة ج 2 ص 141 ، ورواه عنه في معجم البلدان ، قال : رووا ان عليّا رضي اللّه عنه لما أوصى إلى الحسن في وقف
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 412
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤١٢