عليّ ، وإنّ حسينا يفعل فيه مثل الّذي أمرت به حسنا ، له مثل الّذي كتبت للحسن ، وعليه مثل الّذي على الحسن ، وإنّ لبني فاطمة من صدقة عليّ ، مثل الّذي لبني عليّ « 1 » .
وإنّي إنّما جعلت الّذي جعلت لابني فاطمة ؛ ابتغاء وجه اللّه عزّ وجلّ ، وتكريم حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتعظيمهما وتشريفهما ورضاهما « 2 » .
وإن حدث بحسن وحسين حدث « 3 » ، فإنّ الآخر منهما ينظر في بني عليّ ، فإن وجد فيهم من يرضى بهداه وإسلامه وأمانته ، فإنّه يجعله إليه إن شاء ، وإن لم ير فيهم بعض الّذي يريده فإنّه « 4 » يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به ، فإن وجد آل أبي طالب قد ذهب كبراؤهم وذوو
هامش
( 1 ) ومثله في النهج ، وفي التهذيب : « وان الذي لبني فاطمة من صدقة عليّ ، مثل الذي جعلت لبني عليّ . . . » .
( 2 ) وفي النهج : « وانّي إنّما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ، ابتغاء وجه اللّه ، وقربة إلى رسول اللّه وتكريما لحرمته ، وتشريفا لوصلته . . . » .
وفي التهذيب : « ابتغاء وجه اللّه ، وتكريم حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتعظيمها وتشريفها ورضاها بهما . . . » .
( 3 ) كذا في ما عندي من نسخة الكافي والتهذيب ، وكان لفظة « و » بمعنى أو ، أو ان المضاف محذوف .
( 4 ) كذا في نسخة الكافي ، وفي التهذيب : « فإن حدث بحسن وحسين حدث ، فإنّ الآخر منهما ينظر في بني عليّ ، فان وجد فيهم من يرضى بهديه واسلامه وأمانته ، فانّه يجعله إليه إن شاء ، وإن لم ير فيهم بعض الذي يريد ، فإنه في بني ابني فاطمة [ كذا ] ، فإن وجد فيهم من يرضى بهديه وإسلامه وأمانته ، فإنه يجعله إليه إن شاء ، وإن لم ير فيهم بعض الذي يريد ، فانّه يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به . . . » .