تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
ورقيقها . غير أنّ رباحا وأبا نيزر وجبيرا عتقاء ، ليس لأحد عليهم سبيل ، فهم مواليّ « 1 » ، يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم « 2 » ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كلّه من مال لبني فاطمة « 3 » ،
هامش
( 1 ) وفي التهذيب : « غير أبي رباح وأبي نيزر وجبير عتقاء [ كذا ] ليس لأحد عليهم سبيل ، فهم موال . . . » . وفي الحديث ( 1151 ) من دعائم الإسلام : ج 2 ص 304 ، عليه السلام أعتق أبا نيزر وجبيرا ورباحا وزريقا ، على أن يعملوا في ضيعة حبسها أربع سنين ، ثمّ هم أحرار ، فعملوا ثمّ أعتقوا . أقول : كانت النسخة سقيمة في ضبط الأسامي فصححناها على وفق الكافي والتهذيب . ( 2 ) وفي التهذيب : « ورزق أهاليهم . . . » . ( 3 ) وفي التهذيب : « ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله مال بني فاطمة . . . » . قال في معجم البلدان : ج 7 ص 73 ، في مادة « القرى » : وادي القرى واد بين الشام والمدينة ، وهو بين تيما وخيبر ، فيه قرى كثيرة وبها سمي وادي القرى . ثمّ نقل في وجه التسمية قولين آخرين ، فراجع .