ترجمة جندب برقم 704 ، ح 4 ص 293 ، وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 174 ، في ترجمة جندب .
وهنا مقاصد
المقصد الأوّل :
في ذكر قبس من البيانات الواردة عن المعصومين صلوات اللّه عليهم حول القرآن وبيان عظمته .
ففي ترجمة مسلم بن الحسين ، من تاريخ الشام : ج 55 ص 728 ، معنعنا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « القرآن غنى لا فقر بعده ، ولا غنى دونه » .
وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في معاني الأخبار كما في الحديث الثالث ، من كتاب القرآن ، من البحار : ج 19 ص 4 ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« من أعطاه اللّه القرآن فرأى أن أحدا أعطي شيئا أفضل مما أعطي فقد صغر عظيما ، وعظم صغيرا » .
وفي الحديث الثاني ، من الباب الأوّل ، من كتاب القرآن ، من أصول الكافي : ج 2 ص 698 ، معنعنا عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّها الناس إنّكم في دار هدنة ، وأنتم على ظهر سفر ، والسير بكم سريع ، وقد رأيتم الليل والنهار ، والشمس والقمر يبليان كلّ جديد ، ويقربان كلّ بعيد ، ويأتيان بكل موعود ، فأعدوا الجهاد [ الجهاز « خ ل » ] لبعد المجاز . فقام إليه المقداد بن الأسود فقال : يا رسول اللّه ! وما دار الهدنة ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : دار بلاغ وانقطاع ، فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فإنه شافع مشفع ، وماحل مصدق ، « 1 » من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ،
هامش
( 1 ) قال الطريحي رحمه اللّه : وفي الحديث « من محل به القرآن يوم القيامة صدق » أي من سعى القرآن فيه صدق به ، يقال : محل فلان بفلان : إذا قال عليه قولا يوقعه في مكروه .