تقوم السّاعة من حجة فيها ، ولولا ذلك لم يعبد اللّه » .
قال الأعمش : قلت للإمام الصادق رضي اللّه عنه : كيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال : « كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب » .
وروى الكليني رحمه اللّه في الحديث الثامن ، من الباب ( 89 ) من كتاب الحجّة ، من أصول الكافي : ج 1 ص 338 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « انما نحن كنجوم السماء ، كلما غاب نجم طلع نجم ، حتّى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم غيب اللّه عنكم نجمكم . . . » . كما ورد أيضا في الحديث ( 41 ) من المجلس ( 3 ) والحديث ( 24 ) من المجلس ( 4 ) ، ص 53 و 69 ، من أمالي الشيخ الطوسي معنعنا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 367
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٦٧