تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

- 61 - ومن وصيّة له عليه السّلام لولده لما حضرته الوفاة

ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني تغمده اللّه برحمته ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين جميعا ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في كلام طويل ، إلى أن قال : انّ عليّا عليه السّلام لما حضره الذي حضر ، فدعا ولده وكانوا اثني عشر ذكرا [ ذكورا « خ ل » ] فقال لهم : يا بنيّ ! إنّ اللّه عز وجلّ قد أبى إلّا أن يجعل في سنّة من يعقوب ، وانّ يعقوب دعا ولده ، وكانوا اثني عشر ذكرا [ ذكورا « خ ل » ] فأخبرهم بصاحبهم ، ألا وإنّي أخبركم بصاحبكم ، ألا إنّ هذين ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسن والحسين عليهما السّلام « 1 » ، فاسمعوا لهما وأطيعوا ، ووازروهما ، « 2 » فإنّي قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ممّا ائتمنه اللّه عليه من خلفه ومن غيبه ومن دينه الّذي ارتضاه لنفسه .
هامش
( 1 ) الحسن والحسين إما بيان أو بدل لاسم إن ، أو لخبرها ، أو خبر بعد خبر . ( 2 ) الموازرة : المعاونة والمساعدة والمظاهرة .