- 60 - ومن وصيّة له عليه السّلام أوصى المؤمنين فيها بآل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لما ثقل من الضربة :
وفيكم من يخلف من نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم ما إن « 1 » تمسّكتم به لن تضلّوا ، وهم الدّعاة وهم النّجاة ، وهم أركان الأرض وهم النّجوم بهم يستضاء ، من شجرة طاب فرعها وزيتونة طاب [ بورك « ظ » ] أصلها ، نبتت في الحرم ، وسقيت من كرم ، من خير مستقرّ إلى خير مستودع ، من مبارك إلى مبارك ، صفت من الأقذار « 2 » والأدناس ، ومن قبيح مأنبة شرار النّاس « 3 » لها فروع طوال لا تنال ، حسرت عن صفاتها الألسن ، وقصرت عن بلوغها الأعناق ، فهم الدّعاة وبهم النّجاة ، وبالنّاس إليهم حاجة « 4 » ،
هامش
( 1 ) وفي اثبات الهداة : « وفيكم من يخلف عن نبيكم ، من أن تمسكتم به لن تضلوا ، هم الدعاة وهم النجاة . . . » .
( 2 ) هذه الجملة صفة بعد صفة لقوله : « شجرة » أو « زيتونة » ويصح أن يكون الفعل أي ( صفت ) من باب - دعا - وأن يكون من باب التفعيل والأوّل أظهر .
( 3 ) كذا في النسخة ، ولا يبعد ان يكون الأصل هكذا : « ومن قبيح ما نبت عليه شرار الناس » .
( 4 ) هكذا في النسخة ، وكأن الباء بمعنى « في أو اللام » أي وفي الناس - أو وللناس - إليهم حاجة وافتقار .