تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
كان ، واقتله مقبلا ، واردده بغيظه صاغرا ، واسفك الدّم في الحقّ ، واحقنه في الحقّ ، ومن تاب فاقبل توبته . وأخبارك في كلّ حين بكلّ حال ، والصّدق الصّدق فلا رأي للكذوب « 1 » . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 175 ط 1 ، وفي طبعة ص 189 . وتقدم في باب الكتب ما يقربه بسند آخر .
هامش
( 1 ) قوله عليه السّلام : « وأخبارك . . . » ، أي أعلمني ، أو أخبرني ، أو فليكن عندي اخبارك وما جرى عليك . قوله عليه السّلام : « الصّدق الصّدق » أي عليك بالصّدق ، عليك بالصّدق .