تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

- 54 - ومن وصيّة له عليه السّلام أوصى بها جنده في ساحة الحرب بصفين :

ورواه ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمته عليه السّلام : ج 38 ص 55 ، وفي نسخة ص 120 : ج 38 ص 55 ، وفي نسخة ص 120 . فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللّه عن إبراهيم بن بنان الخثعمي ، عن جعفر بن محمد بن يحيى بن شمس ، عن علي بن أحمد ابن الباهلي « 1 » ، عن ضرار ابن الأزور : أنّ رجلا من الخوارج سأل ابن عباس عن علي بن أبي طالب عليه السّلام « 2 » فأعرض عنه . ثمّ سأله ، فقال : واللّه لقد كان أمير المؤمنين يشبه القمر الزاهر ، والأسد الخادر ، والفرات الزاخر ، والربيع الباكر ، فأشبه من القمر ضوؤه وبهاؤه ، ومن الأسد شجاعته ومضاؤه ، ومن الفرات جوده وسخاؤه ، ومن الربيع خصبه وحباؤه « 3 » عقمت
هامش
( 1 ) كذا في نسخة المستدرك ، وفي البحار : « إبراهيم بن بنان الخثعمي عن جعفر بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن أحمد بن القاسم الباهلي . . . » . ( 2 ) كذا في المستدرك ، وفي البحار : « ان رجلا من الخوارج سأل ابن عباس رضي اللّه عنه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . . . » . ( 3 ) الخدر - كحبر - : أجمة الأسد ، ومنه الأسد الخادر . « والربيع الباكر » أي أوّل الربيع ، فانّه أشدّ مطرا وأظهر آثارا ، وكل من بادر إلى شيء فقد أبكر إليه وبكر ، أي وقت كان ، والباكورة أوّل الفاكهة . « ومضاء الأسد » : مضيه ونفوذه إلى ما يريد . « والحبا » - على زنة متى ، والحبي كالسخي - : السحاب الكثيف الذي يدنو من الأرض ، وهو غالبا ملازم للمطر . والخصب . وقوله : « انا في كنف من المسلمين » أي في ناحية وجانب .