تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

- 52 - ومن وصيّة له عليه السّلام

الكليني قدس اللّه روحه ، عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن ابن جمهور عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وعن عبد الرحمان الأصم ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه : إذا لقيتم عدوّكم في الحرب فأقلّوا الكلام واذكروا اللّه عزّ وجلّ ، ولا تولّوهم الأدبار ، فتسخّطوا اللّه « 1 » تبارك وتعالى ، وتستوجبوا غضبه . وإذا رأيتم من إخوانكم المجروح ومن قد نكل به « 2 » أو من طمع عدوّكم فيه ، فقوه بأنفسكم « 3 » . الحديث الخامس من الباب ( 15 ) من كتاب الجهاد من الكافي : ج 5 ص 42 . ورواه عنه في البحار : ج 8 ص 625 .
هامش
( 1 ) سخط ( من باب علم ) سخطا كفرحا الرجل وعليه : غضب عليه . وأسخطه أي أغضبه . وتسخطه أي لم يرضه ، فتغضب عليه وتكرهه . ( 2 ) نكل ( من باب نصر ) نكلة - كضربة - بفلان ، أي صنع به صنيعا يحذر غيره إذا رآه ، ونكل به - من باب التفعيل - أي أصابه بنازلة ، صنع به ما يحذر غيره ويجعله عبرة له . ( 3 ) كذا في ما عندي من نسخة الكافي ، ونقله عنه في البحار هكذا : « فقووه بأنفسكم » وكلاهما على وفق الصواب ، والأوّل من الوقاية ، ومعناه : اجعلوا نفوسكم حرزا وسترا بين من طمع عدوكم فيه ( من إخوانكم ) وسيوف الأعداء وأسلحتهم . والثاني من التقوية ، والمعنى قوّوا وشدوا ظهور اخوانكم بأنفسكم بأن تعينوهم على عدوّهم وقرنهم .