تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

- 51 - ومن وصيّة له عليه السّلام أوصى بها جنده في مواطن ملاقاة العدو :

قال الطبري في وقعة صفين من تاريخه الطبري - تاريخ الطبري - وقعة صفين : ج 4 ص 6 ، في حوادث السنة 37 من الهجرة : ج 4 ص 6 ، في حوادث السنة 37 من الهجرة : وبات علي ليلته كلها يعبّىء الناس ، ويكتب الكتائب ويدور في الناس ويحرضهم ، قال أبو مخنف : حدّثني عبد الرحمان بن جندب الأزدي ، عن أبيه : انّ عليّا كان يأمرنا في كلّ موطن لقينا فيه معه عدوّا فيقول : لا تقاتلوا القوم حتّى يبدؤوكم ، فأنتم بحمد اللّه « 1 » ، عزّ وجلّ على حجّة ، وترككم إيّاهم حتّى يبدؤوكم حجّة أخرى لكم ، فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم فلا تقتلوا مدبرا ولا تجهزوا على جريح « 2 » ولا تكشفوا عورة ولا تمثّلوا بقتيل فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا ، ولا تدخلوا دارا إلّا بإذن « 3 » ، ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلّا ما وجدتم في عسكرهم ، ولا تهيّجوا امرأة بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم وصلحاءكم فإنّهنّ ضعاف القوى والأنفس .
هامش
( 1 ) وفي الكافي ونهج البلاغة : « فإنّكم بحمد اللّه على حجّة . . . » . ( 2 ) وهذه الفقرات قد تواترت عنه عليه السّلام ، وذكرها جلّ المتكلمين والمؤرخين والمحدثين . ( 3 ) أي باذن من صاحب الدار ، أو باذني ، والظاهر هو الأوّل .