أهل البيت « خ » ] « 1 » ، وأمركم أن تسألوا أهل الذّكر « 2 » ، ونحن واللّه أهل الذّكر ، لا يدّعي ذلك غيرنا إلّا كاذبا ، يصدّق ذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 3 » ثمّ قال :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 4 » فنحن أهل الذّكر ، فاقبلوا أمرنا ، وانتهوا عمّا نهينا [ إلى نهينا « خ » ] ونحن الأبواب الّتي أمرتم أن تأتوا البيوت منها ، فنحن واللّه أبواب تلك البيوت « 5 » ليس ذلك لغيرنا ، ولا يقوله أحد سوانا .
أيّها النّاس هل فيكم أحد يدّعي قبلي جورا في حكم أو ظلما في نفس أو مال فليقم [ به « خ » ] أنصفه من ذلك .
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : من أهل بيت رسوله .
( 2 ) كما في الآية ( 43 ) من سورة النحل : 16 ، وسيذكر عليه السّلام الآية بلفظها .
( 3 ) الآيتان ( 10 و 11 ) ، من سورة الطلاق : 65 .
( 4 ) الآية ( 43 ) ، من سورة النحل : 16 . ومراده عليه السّلام أن اللّه جلّ شأنه أنزل أوّلا الآية الأولى ، وبيّن مراده من قوله : « ذكرا » بأنه هو رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ أوجب على المكلفين تكليفا ، وهو السؤال عن أهل الذكر والأخذ منهم ، فأنزل على رسوله ، وعرف آله بتعريف العهد الذكري فقال :فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِأي أهل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي عظمنا شأنه وأنزلنا فيه قولنا :قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ. . . الخ .
( 5 ) كما في الآية ( 189 ) من سورة البقرة : 2 .