تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وأخوك ابن أمّك ، بشّر كما رسول اللّه بالبشرى ، فأبشرا بما بشّركما ، واعملا للّه بالطّاعة ، فاشكراه على النّعمة . ثمّ لم يزل يقول عليه السّلام : اللّهمّ اكفنا عدوّك الرّجيم ، اللّهمّ إني أشهد أنّك لا إله إلّا أنت وأنّك الواحد الصّمد لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفوا أحد فلك الحمد عدد نعمائك لديّ ، وإحسانك عندي ، فاغفر لي وارحمني وأنت خير الرّاحمين . ولم يزل يقول عليه السّلام : لا إله إلّا اللّه وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك ، عدّة لهذا الموقف ، وما بعده من المواقف ، اللّهمّ اجز محمّدا عنّا خيرا ، واجز محمّدا عنّا خير الجزاء ، وبلّغه منّا أفضل السّلام ، اللّهمّ الحقني به ، ولا تحل بيني وبينه ، إنّك سميع الدّعاء ، رؤوف ( غفور « خ » ) رحيم . ثمّ نظر عليه السّلام إلى أهل بيته فقال : حفظكم اللّه من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيّكم ، وأستودعكم اللّه ، وأقرأ عليكم السّلام « 1 » . ثمّ لم يزل عليه السّلام يقول : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه حتّى قبض
هامش
( 1 ) وفي « العوالم » عن كتاب : « العدد القوية » قال : قال الواقدي : آخر كلمة قالها أمير المؤمنين عليه السّلام : يا بني ! إذا انا مت فألحقوا بي ابن ملجم أخاصمه عند ربّ العالمين ، ثمّ قرأ عليه السّلام : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، انتهى . البحار : ج 9 ص 662 . والوقائع : 590 ج 2 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 298 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي