تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
ولا يرد على رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله ] من أكل مالا حراما ، لا واللّه ، لا واللّه ، لا واللّه ، ولا يشرب من حوضه ولا تناله شفاعته ، لا واللّه ، ولا من أدمن شيئا « 1 » من هذه الأشربة المسكرة ، ولا من زنى بمحصنة « 2 » لا واللّه ، ولا من لا يعرف حقّي ولا حقّ أهل بيتي ، وهي أوجبهنّ ، لا واللّه ، ولا يرد عليه من اتّبع هواه ، ولا من شبع وجاره المؤمن جائع ولا يرد عليه من لم يكن قوّاما للّه بالقسط . إنّ رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله ] عهد إليّ ، فقال : يا عليّ ! مر بالمعروف وانه عن المنكر بيدك ، فإن لم تستطع فبلسانك ، فإن لم تستطع فبقلبك ، وإلّا فلا تلومنّ إلّا نفسك ، وإيّاكم والغيبة ، فإنّها تحبط الأعمال [ العمل « خ » ] صلوا الأرحام ، وأفشوا السّلام ، [ وأطعموا الطّعام « خ » ] وصلّوا والنّاس نيام . وأوصيكم يا بني عبد المطّلب خاصّة ، أن يتبيّن فضلكم على من أحسن إليكم ، وتصديق رجاء من أمّلكم ، فإنّ ذلكم [ ذلك « خ » ] أشبه بأنسابكم ، وإيّاكم والبغضة لذوي أرحامكم المؤمنين ، فإنّها الحالقة للدّين ، وعليكم بمداراة النّاس فإنّها صدقة ، وأكثروا من قول لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وعلّموها أطفالكم [ أولادكم « خ » ] وأسرعوا
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : ولا من أدمن على شرب شيء من هذه الأشربة المسكرة . ( 2 ) هي تستعمل لازمة ومتعدية ، يقال : أحصنت المرأة : عفّت فهي محصنة - بكسر الصاد - . وأحصنها زوجها فهي محصنة - بفتح الصاد - وكذلك يقال : رجل محصن أي عفيف . ومحصن - بالفتح - إذا احصنته امرأة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 293 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي