وأسماء الدعاة إلى يوم القيامة ، ودفع إليهما كتاب القرآن وكتاب العلم ، ثمّ لما جمع الناس قال لهما ما قال ، ثمّ كتب عليه السلام كتاب وصية وهو هذا :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . هذا ما أوصى به عبد اللّه عليّ بن أبي طالب لآخر أيّامه من الدّنيا وهو صائر إلى برزخ الموتى والرّحيل عن الأهل والأخلّاء . وهو يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله وأمينه صلوات اللّه عليه وعلى آله وعلى إخوانه المرسلين ، وذرّيته الطّيّبين وجزى اللّه عنّا محمّدا أفضل ما جزى [ به « خ » ] نبيّا عن أمّته .
وأوصيك يا حسن ، وجميع من حضرني من أهل بيتي وولدي وشيعتي بتقوى اللّه ولا تموتنّ إلّا وأنتم مسلمون . واعتصموا بحبل اللّه
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 290
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٩٠