647 ، وفي طبعة ج 43 ص 196 . ورواه أيضا في المجلد الرابع عشر ، ص 427 .
وفي الحديث ( 18 ) ، من الباب ( 32 ) ، من البحار : ج 1 ص 151 طبعة الكمباني ، نقلا عن مصباح الشريعة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » .
وفي الحديث ( 37 ) ، من الباب ( 15 ) ، من البحار : ج 16 ص 54 طبعة الكمباني ، نقلا عن كتاب الدرة الباهرة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
« اتقوا من تبغضه قلوبكم » .
وفي البحار : ج 14 ص 435 طبعة الكمباني ، في الحديث الثاني ، من الباب ، عن بصائر الدرجات معنعنا ، عن سلام ابن أبي عمير ، عن عمارة قال :
« كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السلام ، إذ أقبل رجل فسلّم عليه ، ثمّ قال :
يا أمير المؤمنين واللّه إنّي لأحبّك . فسأله ثمّ قال له : إن الأرواح خلقت قبل الأبدان بألفي عام ، ثمّ أسكنت الهواء ، فما تعارف منها ثمّ ائتلف ههنا ، وما تناكر منها ثمّ اختلف ههنا ، وان روحي أنكرت روحك » .
أقول : وفي الباب شواهد كثيرة لكن بألفاظ أخر ، وبعضها مذكور في ترجمة الأصبغ بن نباتة ، من الجزء الأوّل من هذا الباب ص 462 .
وفي كنز الفوائد ص 194 ، الطبعة الأولى عنه عليه السلام قال : « النفوس أشكال ، فما تشاكل منها اتفق ، والناس إلى أشكالهم أميل » .
ونعم ما أفاده الشاعر في المقام :
إن النفوس لأجناد مجنّدة * بالاذن من ربّنا تجري وتختلف
فما تعارف منها فهو مؤتلف * وما تناكر منها فهو مختلف
وقال آخر :
يا قلب ويحك جدّا منك ذا الكلف * ومن شغفت به جاف كما يصف
قد كان في الحلم أن يهواك مجتهدا * بذاك خبر عنه الفاضل السلف