وفيه ص 427 ، عن علل الشرائع معنعنا عنه عليه السّلام قال : « الأرواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها في الميثاق ، ائتلف ههنا ، وما تناكر منها في الميثاق اختلف ههنا ، والميثاق هو في هذا الحجر الأسود . . . » .
وفيه أيضا عن العلل معنعنا عنه عليه السّلام قال : « ان اللّه تبارك وتعالى اخذ ميثاق العباد وهم أظلة قبل الميلاد ، فما تعارف من الأرواح ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » .
وفيه أيضا عن العلّل معنعنا ، عن حبيب ، عمّن رواه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما تقول في « الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » ؟
قال فقلت : انا نقول ذلك .
قال : فإنه كذلك ، ان اللّه عزّ وجلّ أخذ على العباد ميثاقهم وهم أظلة قبل الميلاد ، وهو قوله عزّ وجلّ :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ . . .
« 1 » . قال : فمن أقر له يومئذ جاءت إلفته ههنا ، ومن أنكره يومئذ جاء خلافه ههنا .
وروى ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ، في الحديث الأوّل ، من الباب الرابع عشر ، من كتاب العشرة ، من الكافي : ج 2 ص 652 ، طبعة طهران معنعنا ، عن حماد بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « انظر قلبك فإذا أنكر صاحبك ، فان أحدكما قد أحدث » « 2 » .
وفي الحديث الثاني ، من الباب ، عن عدة من أصحابنا معنعنا ، عن صالح ابن الحكم قال : سمعت رجلا يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : الرجل يقول :
أودّك . فكيف أعلم انّه يودّني ؟ فقال : « امتحن قلبك فان كنت تودّه فإنه يودّك » .
هامش
( 1 ) آية ( 172 ) ، من سورة الأعراف : 7 .
( 2 ) أي أحدث ما يوجب التنافر وسلب المحبة .