إن القلوب لأجناد مجندة * للّه في أرضه في الود تأتلف
فما تعارف منها فهو مؤتلف * وما تناكر منها فهو مختلف
رواه ابن عساكر مع الحديث في ترجمة الحسن بن هاني : أبي نؤاس ، من تاريخ دمشق ج 12 ص 121 ، من نسخة العلامة الأميني .
وفي الحديث ( 30 ) ، من كلم الإمام الباقر عليه السلام من تحف العقول ص 215 عنه عليه السلام : « اعرف المودّة في قلب أخيك ، بما له في قلبك » .
وروى المجلسي رحمه اللّه في الحديث ( 30 ) ، من الباب ( 17 ) ، من البحار :
ج 16 ص 77 ، عن كتاب المؤمن ، باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
« الأرواح جنود مجنّدة تلتقي فتتشام كما تتشام الخيل ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، ولو أن مؤمنا جاء إلى مسجد فيه أناس كثير ليس فيهم إلّا مؤمن واحد لمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتّى يجلس إليه » .
وفي الحديث الأوّل ، من الباب ( 20 ) ، من الكتاب ص 78 ، نقلا عن أمالي الشيخ ، معنعنا ، عن سدير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام إني لألقى الرجل لم أره ولم يرني فيما مضى قبل يومه ذلك ، فأحبه حبّا شديدا ، فإذا كلمته وجدته لي مثل ما أنا عليه له ، ويخبرني انّه يجد لي مثل الذي أجد له . فقال : صدقت يا سدير ، ان ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا - وان لم يظهروا التودد بألسنتهم - كسرعة اختلاط قطر السماء على مياه الأنهار ، وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا - وان أظهرو التودد بألسنتهم - كبعد البهائم من التعاطف ، وان طال ائتلافها على مزود واحد .
ورواه أيضا في البحار : ج 14 ص 430 ، عن مجالس ابن الشيخ .
وفي البحار : ج 14 ص 426 ، عن كتاب محمد بن مثنى الحضرمي ، عن جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر بن يزيد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الأرواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها عند اللّه ائتلف في الأرض ، وما تناكر عند اللّه اختلف في الأرض » .