تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وفي الحديث الثالث من الباب معنعنا ، عن مسعدة بن اليسع قال : « قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام : انّي واللّه لاحبّك . فأطرق ثمّ رفع رأسه فقال : صدقت يا أبا بشر [ بشير « خ » ] سل قلبك عما لك في قلبي من حبّك ، فقد اعلمني عمّا لي في قلبك » . وفي الحديث الخامس معنعنا ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « انظر قلبك فان انكر صاحبك فاعلم أن أحدكما قد احدث » . وفي الحديث الرابع ، من الباب ، عن عدّة من أصحابنا معنعنا ، عن الحسن ابن الجهم قال : « قلت لأبي الحسن عليه السّلام : لا تنسني من الدعاء . قال [ أ ] وتعلم اني أنساك ؟ قال : فتفكرت في نفسي وقلت : هو يدعو لشيعته وأنا من شيعته - قلت : لا ، لا تنساني . قال : وكيف علمت ذلك ؟ قلت : اني من شيعتك وانك لتدعو لهم . فقال : هل علمت بشيء غير هذا ؟ قال : قلت : لا . قال : إذا أردت ان تعلم ما لك عندي ، فانظر [ إلى ] ما لي عندك » . وقال الإمام الهادي عليه السّلام للمتوكّل : « لا تطلب الصفاء ممّن كدرت عليه ، ولا الوفاء لمن غدرت به ، ولا النصح ممن صرفت سوء ظنّك إليه ، فانّما قلب غيرك كقلبك له » . وفي شرح المختار ( 45 ) ، من الباب الأوّل ، من خطب النهج ، من ابن أبي الحديد : ج 3 ص 162 : لقي هرم بن حيان أويسا القرني فقال : السلام عليك يا أويس بن عامر . فقال : وعليك السلام يا هرم بن حيان . فقال هرم : أما انّي عرفتك بالصفة ، فيكف عرفتني ؟ قال : ان أرواح المؤمنين لتشام كما تشام الخيل ، فيعرف بعضها بعضا . قال : أوصني . قال : عليك بسيف البحر . قال : فمن أين المعاش . قال : أفّ لك ! خالطت الشّكّ الموعظة ، أتفر إلى اللّه بدينك ، وتتهمه في رزقك ؟ ! هذا مجمل ما يعاضد متن الوصية ومدلولها ، وأما ترجمة رواتها فاليك بيانها :