تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
ثمّ ينبغي أيضا أن نذكر شذرة من الحكم التي نظمها الشعراء في الموضوع . في المختار ( 19 ) من باب الراء ، من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام :
ما هذه الدنيا لطالبها * إلّا عناء وهو لا يدري إن أقبلت شغلت ديانته * أو أدبرت شغلته بالفقر
وفي ترجمته عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر : ص 142 . وكذلك نقله السيد الأمين رحمه اللّه في المختار الثاني ، من حرف الباء ، من الديوان ، عن جواهر المطالب :
حقيق بالتواضع من يموت * ويكفي المرء من الدنيا قوت فما للمرء يصبح ذا هموم * وحرص ليس تدركه النعوت فيا هذا سترحل عن قريب * إلى قوم كلامهم سكوت
وقال السيد الشريف الرضي رضوان اللّه عليه « 1 » :
يا آمن الأيّام بادر صرفها * واعلم بأنّ الطالبين حثاث خذ من تراثك ما استطعت فانّما * شركاؤك الأيام والوراث المال مال المرء ما بلغت به * الشّهوات أو دفعت به الأحداث ما كان منه فاضلا عن قوته * فليوقنن بأنّه ميراث لم يقض حقّ المال إلّا معشر * نظروا الزمان يعيث فيه فعاثوا مالي وللدنيا الخؤون بحاجة * فليخش ساحر كيدها النفاث عاداتها منقوصة وعهودها * منكوثة وحبالها أنكاث طلقتها ألفا لأحسم داءها * وطلاق من عزم الطلاق ثلاث
وقال الورّاق على ما نقله عنه جمال المفسرين أبو الفتوح رحمه اللّه في تفسيره ج 3 ص 271 .
هامش
( 1 ) ديوانه ج 1 ص 69 ولوحة 123 .