تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وقال أبو العتاهية :
ستخلق جدة وتجود حال * وعند الحقّ تختبر الرجال وللدّنيا ودائع في قلوب * بها جرت القطيعة والوصال تخوف ما لعلك لا تراه * وترجو ما لعلك لا تنال وقد طلع الهلال لهدم عمري * وافرح كلّما طلع الهلال
وقال آخر :
وهبني جمعت المال البخيل فانّه * سيورثه غمّا ويعقبه وزرا
وقال أبو العتاهية :
أخي ادخر مهما استطعت * ليوم بؤسك وافتقارك فلتنزلن بمنزل * تحتاج فيه إلى ادخارك
وله أيضا :
أبقيت مالك ميراثا لوارثه * يا ليت شعري ما أبقى لك المال القوم بعدك في حال تسوؤهم * فكيف دارت بهم من بعدك الحال ملوا البكاء فما يبكيك من أحد * واستحكم القيل في الميراث والقال
وقال محمد بن حازم :
ما الفقر عار ولا الغنى شرف * ولا سخاء في طاعة سرف ما لك الّا شيء تقدمه * وكلّ شيء أخرته تلف تركك مالا لوارث يتهنّاه * وتصلى بحره أسف
ونعم ما قيل :
الا يا جامع الأموال هلا * جمعت لها زمانا بافتراق رأيتك تركب الابحار جهلا * وأنت تكاد تغرق في السواقي إذا أحرزت مال الأرض طرّا * فمالك فوق عيشك من تراق أتأكل كلّ يوم ألف كبش * وتلبس ألف طاق فوق طاق