تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
كذا وكذا رأياه اسبعة « 1 » وقت كذا وكذا ، فلم يتخلّف أحد ، فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، وقال : معاشر الناس إنّي مؤدّ عن ربّي عزّ وجلّ ، ولا مخبر عن نفسي . فمن صدّقني فللّه صدّق ، ومن صدّق اللّه ، أثابه الجنان . ومن كذّبني كذّب اللّه عزّ وجلّ ، ومن كذّب اللّه أعقبه النّيران . ثمّ ناداني فصعدت فأقامني دونه ورأسي إلى صدره ، والحسن والحسين عن يمينه وشماله ، ثمّ قال : معاشر النّاس ! أمرني جبرائيل عن اللّه عزّ وجلّ ربّي وربّكم ، أن أعلمكم ، أنّ القرآن هو الثّقل الأكبر ، وأنّ وصيّي هذا وابناي ، ومن خلفهم من أصلابهم الثّقل الأصغر « 2 » كلّ واحد منهما ملازم لصاحبه ، غير مفارق له حتّى يردا على اللّه ، فيحكم بينهما وبين العباد ، يا كميل ! فإذا كنّا كذلك فعلام يتقدّمنا من تقدّم ، ويتأخّر عنّا من تأخّر . يا كميل ! قد أبلغهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رسالته ونصح لهم ، ولكن لا يحبّون النّاصحين ، يا كميل ! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قولا أعلنه ، والمهاجرون والأنصار متوافرون ، يوما بعد العصر ، يوم النّصف من شهر رمضان ، قائم « 3 » على قدميه من فوق منبره ، عليّ منّي
هامش
( 1 ) كذا في النسخة . وفي دار السلام : « وقد جمعهم فنادى الصلاة جامعة أياما سبعة وقت كذا وكذا . . . » ، وهو أظهر . ( 2 ) وفي دار السلام : « وأن وصيي هذا وابناي ومن خلفهم من أصلابهم هم الثقل الأصغر ، يشهد الثقل الأكبر للثقل الأصغر ، ويشهد الثقل الأصغر للثقل الأكبر ، كلّ واحد منهما ملازم لصاحبه . . . » . ( 3 ) كذا في النسخة ، وعلى هذا فهو خبر لمبتدأ محذوف أي وهو قائم . وفي تحف العقول : « قائما . . . » ، وهو أظهر .