ويجمل « 1 » .
وليس للمؤمن بدّ من أن يكون شاخصا في ثلاث مرمّة لمعاش أو حظوة لمعاد ، « 2 » أو لذّة في غير محرّم .
الحديث ( 55 ) من الجزء الخامس من أمالي 1 الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء الخامس الحديث ( 55 ) الشيخ رحمه اللّه ، ورواه عنه في الحديث الثالث عشر من الباب الأوّل من البحار 2 - بحار الأنوار - الباب الأوّل الحديث الثالث عشر : ج 1 ص 30 طبعة الكمباني ، وفي الطبعة الأخيرة ص 88 : ج 1 ص 30 طبعة الكمباني ، وفي الطبعة الأخيرة ص 88 ، ورواه أيضا في المختار التاسع عشر من الباب الثاني من المستدرك ، ص 119 ، وقريب منه جدّا ما رواه في الحديث ( 3000 ) من كنز العمال - كنز العمال - الحديث ( 3000 ) ج 8 ص 236 طبعة الهند ج 8 ص 236 طبعة الهند عن الحارث الأعور عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقريب من القطعة الأولى منها رواه في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق :
ج 12 ص 47 عنه عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ومن قوله عليه السّلام : « يا بني ان من البلاء الفاقة » إلى قوله : « لذة في غير محرم » رواه في المختار ( 388 ، و 390 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة ، وفي نسخة ابن أبي الحديد ذكرهما تحت الرقم ( 395 ، و 396 ) .
هامش
( 1 ) وفي نسخة البحار : « فيما يحل ويحمد » .
( 2 ) البدّ - كالودّ والمدّ - : المناص والمهرب . والشخوص : الذهاب من بلد إلى بلد . السّير في الأرض . ويمكن أن يكون المراد - هنا - ما يشمل الخروج من البيت . ومرمة المعاش : اصلاحه . والحظوة - بضم الحاء وكسرها - : المكانة والقرب والمنزلة . واللذة - مثلثة اللام - معروفة . أي لا محيص للمؤمن من أن يكون شخوصه وترحاله لاحدى ثلاث : إما ترميم المعيشة واصلاحها ، وإما تحصيل ما يوجب المكانة والمنزلة في المعاد ويوم القيامة وإما الالتذاذ النفساني بالطيبات من المآكل والمناكح والملابس والمشارب والمراكب على الوجه المرخص فيه .