تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أيضا لا يعرف ما اسمه « 1 » . والمستفاد من كلمات أرباب التراجم انّه كان من الزهاد الورعين ، والأخيار المتعبدين ، ومشاهير العلماء والمحدثين . وهو أيضا واقع في سلسلة كثير من روايات علمائنا ، وحكي انّه ختم القرآن اثني عشر الف ختمة ، وقيل : أكثر ، وعده ابن سعد في الطبقات من الطبقة السابعة ، فقال : « الطبقة السابعة » أبو بكر بن عياش ، مولى واصل بن حيان الأحدب الأسدي ، وهو من الطبقة الّتي قبل هذه الطبقة لكنه بقي وعمر حتّى كتب عنه الاحداث وكان من العباد . وقال وكيع وقد نظر إليه - وهو يصلي يوم الجمعة حين يسلم الإمام إلى العصر - : اعرف هذا الشيخ بهذه الصلاة منذ أربعين سنة . وكان أبو بكر ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم إلّا انّه كان كثير الغلط . وفي خلاصة تذهيب الكمال : انّه أحد الاعلام ، قال أحمد : ثقة وربّما غلط ، وقال ابن عدي : لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه الثقة . وقال ابن المبارك : ما رأيت اسرع إلى السنة منه ، وقال يزيد بن هارون : لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة . وعن تقريب ابن حجر : انّه ثقة عابد إلّا انّه لمّا كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح من السابعة . وفي تذكرة الحفاظ : أبو بكر بن عياش الإمام القدوة شيخ الإسلام الكوفي
هامش
( 1 ) كما يدلّ عليه ما ذكره في أعيان الشيعة : 6 / 142 عن الفضل بن موسى ، قال : قلت لأبي بكر بن عياش : ما اسمك ؟ قال : ولدت وقد قسمت الأسماء . وقال أبو حاتم الرازي : سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن اسم أبيه ، فقال : اسمه وكنيته واحد ، وقال ابنه إبراهيم : لمّا نزل بأبي الموت ، قلت يا أبة ما اسمك ؟ قال : يا بني ! انّ أباك لم يكن له اسم . وفي تذكرة الحفّاظ عن حسن بن عبد الأوّل وأبي هشام الرّفاعي ، قالا : سألناه عن اسمه ، فقال : اسمي شعبة .