تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
في أيام عمر بن الخطاب ، أقرهم عمر على تقدم الموضع ، والجنيد هو الّذي عمل الشاذروانات على النهروان في أيام كسرى ، وبقيت إلى اليوم مشاهدة موجودة ، والمدينة يقال لها ( اسكاف بني الجنيد ) .

الأمر الثّالث :

في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور الفزاري الكوفي المتوفّى بعد سنة 295 . قال بعضهم : وانّما يقال له « الفزاري » ، لأن جده سابور كان مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري . أقول : هذا الشيخ مختلف فيه ، وثّقه بعضهم ، وضعّفه آخرون ، ولكن وجه التضعيف غير واضح . قال شيخ الطائفة رحمه اللّه في باب من لم يرو عنهم عليه السّلام تحت الرقم ( 4 ) من باب جعفر من رجاله ص 458 ط 2 : جعفر بن محمّد بن مالك كوفي ثقة ، ويضعفه قوم ، روى في مولد القائم عليه السّلام أعاجيب . وقال في باب جعفر تحت الرقم ( 147 ) من فهرسته ص 68 ط 2 : جعفر ابن محمّد بن مالك ، له كتاب النوادر ، أخبرنا به جماعة من أصحابنا عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبي علي بن همام ، عن جعفر بن محمّد ابن مالك . وقال أبو غالب الزراري رحمه اللّه في رسالته : ومات جدي محمّد بن سليمان رحمه اللّه في غرة المحرم ، سنة ثلاث مئة ، فرويت عنه بعض حديثه ، وسمعني من عبد اللّه بن جعفر الحميري ، وكان دخل الكوفة في سنة سبع وتسعين ومئتين ، وجدت هذا التاريخ بخط عبد اللّه بن جعفر ، في كتاب الصوم ، للحسين ابن سعيد ، ولم أكن حفظت الوقت للحداثة ، وسني إذ ذاك [ اثنتا عشرة ] سنة وشهور . وسمعت انا بعد ذلك من عم أبي ؛ علي بن سليمان ، ومن خال أبي ، محمّد بن ،