جعفر الزراري ، وأحمد بن إدريس القمي ، وأحمد بن محمّد العاصمي ، وجعفر بن محمّد بن مالك الفزاري البزاز ، وكان كالذي ربّاني ، لأن جدي محمّد بن سليمان ، حين أخرجني من الكتاب ، جعلني في البزازين ، عند ابن عمه الحسين بن علي ابن مالك ، وكان أحد فقهاء الشيعة وزهادهم وظهر بعد موته من زهده [ مع كثرة ما كان يجري على يده ] أمر عجيب ليس هنا موضع ذكره - . . . الخ .
وقال النجاشي رحمه اللّه تحت الرقم ( 306 ) من فهرسته ص 94 : جعفر ابن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور ، مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري ، كوفي أبو عبد اللّه ، كان ضعيفا في الحديث ، قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعا ، ويروي عن المجاهيل ، وسمعت من قال : كان أيضا فاسد المذهب ، والرواية ، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري ، رحمهما اللّه ، وليس هذا موضع ذكره ، وله كتاب غرر الأخبار ، وكتاب اخبار الأئمّة ومواليدهم ، وكتاب الفتن والملاحم .
أخبرنا عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، عن محمّد ابن همام عنه بكتبه . وأخبرنا أبو الحسين ابن الجندي ، عن محمّد بن همام عنه .
الأمر الرّابع :
في ترجمة أبي بكر بن عياش - بن سالم الأسدي [ بالولاء ] الكوفي الحناط المقري ، مولى واصل بن حيان الأسدي الأحدب - المولود سنة 94 « 1 » المتوفّى بالكوفة في جمادى الأولى سنة 192 ، « 2 » أحد الرواة عن عاصم .
واختلف في اسمه على أقوال تقرب من عشرين قولا ، ولعله هو نفسه
هامش
( 1 ) وقيل : انّه ولد سنة 95 ، من الهجرة ، وقيل : سنة 96 ، وقيل : سنة 97 ، وقيل : 100 .
( 2 ) وقال المسعودي رحمه اللّه : انّه مات سنة 193 ، وقيل : مات سنة 194 . وليعلم ان جلّ ما هنا مأخوذ من أعيان الشيعة .