تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
روى عنه التلعكبري ، وسمع منه أوّلا سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة ، وله منه إجازة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة . وقال أيضا تحت الرقم ( 613 ) من كتاب الفهرست ص 167 : محمّد بن همام الإسكافي ، يكنى أبا علي ، جليل القدر ثقة ، له روايات كثيرة ، أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عنه . وقال النجاشي رحمه اللّه تحت الرقم ( 1016 ) من فهرسته ص 294 : محمّد ابن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي شيخ أصحابنا ، ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث . قال أبو محمّد هارون بن موسى رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن همام ، قال : حدّثنا أحمد بن مابنداز ، قال : اسلم أبي أوّل من اسلم من أهله ، وخرج عن دين المجوسية ، وهداه اللّه إلى الحقّ ، وكان يدعو أخاه سهلا إلى مذهبه ؛ فيقول له : يا أخي ! اعلم انّك لا تألوني نصحا ، ولكن الناس مختلفون ، وكلّ يدعيّ ان الحقّ فيه ، ولست اختار أن ادخل في شيء إلّا على يقين ، فمضت لذلك مدة ، وحج سهيل ، فلمّا صدر من الحج ، قال لأخيه : الّذي كنت تدعوني إليه هو الحقّ . قال : وكيف علمت ذلك ؟ قال : لقيت في حجي عبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وما رأيت أحدا مثله فقلت له على خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم ، وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب ، وأرى أهله مختلفين في مذاهبهم ، وقد جعل لك اللّه من العلم بما لا نظير لك فيه ، ولا في عصرك مثل ، وأريد ان أجعلك حجة فيما بيني وبين اللّه عزّ وجلّ ، فان رأيت أن تبين [ تعين « خ » ] لي ما ترضاه لنفسك من الدين لاتبعك فيه وأقلدك فأظهر لي محبة آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتعظيمهم ، والبراءة من أعدائهم ، والقول بإمامتهم . قال أبو علي : اخذ أبي هذا المذهب عن أبيه عن عمه ، واخذته عن أبي . قال أبو محمّد هارون بن موسى : قال أبو محمّد علي بن محمّد بن همام قال : كتب أبي إلى أبي محمّد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام يعرفه