تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
واللّه انّ المؤمن لأعظم حقّا من الكعبة » « 1 » . ونقل صدره في الحديث الرابع من باب حقّ المؤمن : ( 75 ) من أصول الكافي ص 170 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام . وفي الحديث ( 39 ) من باب حقوق الاخوان : ( الباب 16 ) من القسم الأوّل من الجزء السادس عشر من البحار ص 64 ، نقلا عن كتاب قضاء الحقوق ، للشيخ سديد الدين أبي علي بن الطاهر السوري باسناده عن [ الإمام ] جعفر بن محمّد عليه السّلام قال ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن » . وقال : انّ للّه تبارك وتعالى حرمات ، حرمة كتاب اللّه ، وحرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحرمة بيت المقدس « 2 » ، وحرمة المؤمن . وفي الاختصاص للشيخ المفيد رحمه اللّه ص 325 ط 2 ، عن الحسن بن علي الزيتوني ، ومحمّد بن أحمد بن أبي قتادة ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسن بن عطية ، قال : « كان أبو عبد اللّه عليه السّلام واقفا على الصفا ؛ فقال له عباد البصري : حديث يروى عنك . قال : وما هو ؟ قال : قلت : حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية . قال : قد قلت ذلك ؛ ان المؤمن لو قال لهذه الجبال . أقبلي أقبلت . قال : فنظرت إلى الجبال أقبلت ، فقال لها : على رسلك ، اني لم أردك » . وفي الحديث ( 21 ) من الباب ( 16 ) من البحار : ج 16 ص 62 ، عن البرقي رحمه اللّه في المحاسن معنعنا عن مالك بن أعين ، قال : « أقبل إليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا مالك ! أنتم واللّه شيعتنا حقّا ، يا مالك ! أنتم واللّه شيعتنا حقّا ، يا مالك ! تراك قد أفرطت في القول في فضلنا ، انّه ليس يقدر أحد على صفة اللّه وكنه قدرته وعظمته ، وللّه المثل الاعلى ، فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول
هامش
( 1 ) الاختصاص للشيخ المفيد رحمه اللّه ص 28 ط 2 ، وقبله أخبار كثيرة في الحث على أداء حقوق المؤمنين . ( 2 ) كذا في النسخة ، والصواب : « وحرمة بيته المقدس » بقرينة ما تقدم .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 127 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي