لا يملك ، وكن له عضدا ، فان وجد عليك فلا تفارقه حتّى تسل سخيمته « 1 » فان غاب فاحفظه في غيبته ، وان شهد فاكنفه واعضده وزره وأكرمه والطف به ، فإنه منك وأنت منه ، وفطرك [ ونذرك « خ ل » ] لأخيك المؤمن وادخال السرور عليه أفضل من الصيام وأعظم أجرا » .
وقريب منه في الحديث الثاني من الجزء الرابع من أمالي الشيخ معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام .
ورواه عنه في الحديث ( 17 ) من الباب من البحار . وقريب منه أيضا رواه في ذيل الحديث الثالث من الباب ( 105 ) من أبواب العشرة من كتاب الحج من مستدرك الوسائل : ج 2 ص 92 عن كتاب ابتلاء المؤمن ، والاختصاص .
وفي الحديث ( 82 ) من روضة الكافي ص 107 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال : « للّه عزّ وجلّ خمس حرم : حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحرمة آل رسول اللّه صلّى اللّه عليهم ، وحرمة كتاب اللّه عزّ وجلّ ، وحرمة كعبة اللّه ، وحرمة المؤمن » .
وفي الحديث التاسع من الباب ( 145 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 353 ؛ معنعنا عنه عليه السّلام قال : « من استذل مؤمنا واحتقره لقلة ذات يده ولفقره ، شهره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق » .
وفي الحديث ( 34 ) من الباب الأوّل من كتاب فضل الإيمان من البحار ج 15 ص 20 ، عن مشكاة الأنوار عنه عليه السّلام قال : « المؤمن أعظم حرمة من الكعبة » .
وعن أبي حمزة الثمالي رحمه اللّه قال : وبلغنا أن [ الإمام الصادق عليه السّلام « ظ » ] قال : « واللّه ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن . وقال :
هامش
( 1 ) السخيمة : الضغينة والحقد في النفس ، والجمع السخائم .