اللّه ص 192 .
وفي ترجمة عبد الواحد بن ميمون مكررا : من أذلّ ولّيا فقد استحل محارمي . . . تاريخ دمشق : ج 35 ص 893 .
وفي الحديث ( 38 ) من الباب الأوّل من الباب فضل الإيمان من البحار 15 ص 20 عن مشكاة الأنوار قال : روي انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نظر إلى الكعبة فقال : « مرحبا بالبيت ما أعظمك ، وما أعظم حرمتك على اللّه ، واللّه للمؤمن أعظم حرمة منك ، لأن اللّه حرم منك واحدة ، ومن المؤمن ثلاثة :
ماله ، ودمه ، وأن يظن به ظن السوء » .
وفي الحديث ( 39 ) من الباب عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من آذى مؤمنا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه عزّ وجلّ ، ومن آذى اللّه فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان » .
وفي الحديث ( 40 ) من الباب منه عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« مثل المؤمن كمثل ملك مقرب ، وانّ المؤمن أعظم حرمة عند اللّه وأكرم عليه من ملك مقرب ، وليس شيء أحب إلى اللّه من مؤمن ثابت [ تائب « خ ل » ] ومؤمنة ثابتة [ تائبة « خ ل » ] ، وان المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده » .
وفي ذيل الحديث ( 41 ) من باب حقوق الاخوان - الباب 16 - من القسم الأوّل من الجزء السادس عشر من بحار الأنوار ص 64 طبعة الكمباني نقلا عن كتاب قضاء الحقوق للصوري ، بإسناده عن الإمام الرضا عليه السّلام قال : انّ أبا جعفر الباقر عليه السّلام استقبل الكعبة وقال : الحمد للّه الّذي كرمك وشرفك وعظمك وجعلك مثابة للناس وأمنا ، واللّه لحرمة المؤمن أعظم منك » .
قال : « ولقد دخل عليه رجل من أهل الجبل فسلم عليه ، فقال له عند الوداع : أوصني . فقال : أوصيك بتقوى اللّه وبر أخيك المؤمن ، فأحبب له ما لنفسك ، وان سألك فأعطه ، وان كفّ عنك فأعرض عنه ، [ و ] لا تمله فإنه
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 125
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٢٥