تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

- 28 - ومن وصيّة له عليه السّلام لكميل بن زياد رحمه اللّه

المسعودي عن ضرار بن ضمرة رضوان اللّه عليه ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم يوصي كميل بن زياد ويقول له : يا كميل ! ذبّ عن المؤمن ، فإنّ ظهره حمى اللّه ، ونفسه كريمة على اللّه ، وظالمه خصم اللّه ، وأحذّركم من ليس له ناصر إلّا اللّه . المختار ( 8 ) من لمع كلامه عليه السّلام من مروج الذهب : ج 2 ص 434 ط 3 ، ورواها مع المختار ( 4 و 7 و 8 و 105 ) من قصار النهج ؛ في قصة وفود ضرار على معاوية ، صاحب ناسخ التواريخ ، وقريب منها في كتابه عليه السّلام إلى رفاعة بن شداد البجلي ، على ما رواه القاضي نعمان ، والصوري : الشيخ سديد الدين أبي علي ابن طاهر السوري ، وقد ذكرناه في باب الكتب من كتابنا هذا . ورواه أيضا في كتاب الدرّ النظيم ص 129 . أقول : وينبغي أن نذكر شطرا مما ورد في الشرع من التوصية بالمؤمن ومراعاة عظيم حقوقه ، والتحذير من ظلم الضعفاء . روى ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه في الحديث الأوّل من الباب ( 145 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 350 معنعنا عن الإمام
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 123 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي