محمّد بن علي عليهم السّلام ، قال : بعث علي عليه السّلام ، مصدقا من الكوفة إلى باديتها فقال [ له ] : « عليك بتقوى اللّه » - إلى آخر ما مرّ باختلاف طفيف في الألفاظ أشرنا إليه فيما مر من التعليقات .
ورواها العلّامة الحلي في عنوان « يجب على الإمام أن يبعث ساعيا » في المسألة 167 من كتاب الزكاة من تذكرة الفقهاء العلّامة الحلي - تذكرة الفقهاء - كتاب الزكاة المسألة 167 عنوان « يجب على الإمام أن يبعث ساعيا » ج 5 ص 246 ط 2 ج 5 ص 246 ط 2 .
ورواها أيضا الشيخ المفيد قدس سره في المقنعة الشيخ المفيد - المقنعة - ص 542 ص 542 ، وقد مرّ عليك فيما سبق حكاية ابن إدريس رحمه اللّه إياها من مقنعة الشيخ المفيد ، والمستفاد من كلام ابن إدريس أنّها معروفة بين الفقهاء ، وأن جماعة منهم يقرأون « تغبق » بالغين المعجمة والباء الموحدة التحتانية ، لا « تعنق » بالعين المهملة والنون الموحدة الفوقانية .
وأقول : الظاهر أن معلم الأمّة الشيخ المفيد رضوان اللّه عليه نقل الوصية الشريفة من أصل حماد ، لا انّه اخذها من الكافي ، ولعل هذا جلي لمن كان مأنوسا بديدن الفقهاء والمحدثين .
أقول : وينبغي ان نذكر شطرا من ترجمة حريز وبريد بن معاوية ، واما الثقفي إبراهيم بن محمّد بن سعيد صاحب كتاب الغارات ، وثقة الإسلام الكليني ، ومعلم الأمّة الشيخ المفيد ، وبطل العلم والعلماء ابن إدريس صاحب كتاب السرائر فمقاماتهم مشهورة ، وجلّ كتب الرجال بتراجمهم مزينة ، وامّا علي بن إبراهيم وأبوه إبراهيم بن هاشم رحمهما اللّه فقد أسلفنا قولا وجيزا من ترجمتهما في تعليقات المختار الأوّل من هذا الباب - باب الوصايا - ص 22 و 23 ، وكذلك تقدم خلاصة ما عندنا من ترجمة حماد بن عيسى الجهني رحمه اللّه في الفائدة الثالثة من شرح المختار العاشر من الباب ص 179 ، من الجزء الأوّل ، فراجع .
وأمّا يحيى بن صالح الحريري ، وأبو العباس الوليد بن عمر ، وعبد الرحمان ابن سليمان - وهم الّذين ينتهي إليهم طريق الثقفي - فلم اظفر فيما عندي من كتب ابن سليمان - وهم الّذين ينتهي إليهم طريق الثقفي - فلم اظفر فيما عندي من كتب الرجال على ترجمة لهم .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 113
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١١٣