قال ثمّ بكى أبو عبد اللّه عليه السّلام ، ثمّ قال : يا بريد ! لا واللّه ما بقيت للّه حرمة إلّا انتهكت ، ولا عمل بكتاب اللّه ولا سنة نبيّه في هذا العالم ، ولا أقيم في هذا الخلق حدّ منذ قبض اللّه أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه ؛ ولا عمل بشيء من الحقّ إلى يوم الناس هذا .
ثمّ قال : أمّا واللّه لا تذهب الأيام والليالي حتّى يحيي اللّه الموتى ، ويميت الأحياء ، ويرد اللّه الحقّ إلى أهله ، ويقيم دينه الّذي ارتضاه لنفسه ونبيه ، فأبشروا ثمّ أبشروا ثمّ أبشروا ، فو اللّه ما الحقّ إلّا في أيديكم .
الحديث الأوّل ، من الباب ( 22 ) من كتاب الزكاة ، من الكافي الكليني - الكافي - كتاب الزكاة ، الباب ( 22 ) الحديث الأوّل : ج 3 ص 536 : ج 3 ص 536 ، ورواها عنه الشيخ الطوسي في التهذيب الشيخ الطوسي - التهذيب - ج 1 ص 376 وفي ط ، ج 4 ، ص 96 : ج 1 ص 376 وفي ط ، ج 4 ، ص 96 ، ورواه في الحديث 26 من الباب 107 ، من البحار 2 - بحار الأنوار - الباب 107 ، الحديث 26 : ج 41 ص 126 : ج 41 ص 126 ، عن الكافي والسرائر 1 - السرائر - ص 107 107 ، وقريب منها في المختار ( 26 ) من الباب 2 ، من النهج .
واحتمال التعدّد قوي جدّا . ورواها مرسلة في الباب : ( 59 ) من جواهر المطالب - جواهر المطالب - الباب : ( 59 ) ص 181 181 .
وأشار إلى روايتها عن الثقفي 1 الثقفي - الغارات - في الحديث 24 ، من الباب التاسع من كتاب الزكاة من البحار 2 - بحار الأنوار - كتاب الزكاة الباب التاسع : ج 20 ، ص 24 : ج 20 ، ص 24 . ونقلها الشيخ النوري في الحديث الأوّل من الباب ( 12 ) من كتاب الزكاة من المستدرك 2 الشيخ النوري - المستدرك - كتاب الزكاة الباب ( 12 ) الحديث الأوّل : ج 1 ص 516 ط 1 و 2 : ج 1 ص 516 ط 1 و 2 ، عن الثقفي رحمه اللّه في الغارات ؛ قال : أخبرنا يحيى بن صالح الحريري ، قال : أخبرنا أبو العباس الوليد بن عمر - وكان ثقة - عن عبد الرحمان بن سليمان ، عن جعفر ابن
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 112
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١١٢