تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ص 591 ، وفي ط بيروت ص 406 . ورواهما عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 25 ) من خطب نهج البلاغة : ج 2 ، ص 1 ، إلى 17 ، نقلا عن كتاب الغارات ، وساق القصة كما ذكرناه بتلخيص منا واسقاط بعض الخصوصيات . وقريب منه من غير ذكر الكتابين ذكره الطبري في حوادث سنة 40 ه من تاريخه : ج 4 ، ص 106 ، وفي ط ج 6 ، ص 80 . ورواه أيضا ابن أعثم الكوفي في كتابه وقال إنه عليه السلام كتب إلى أهل الجند وصنعاء لما استعصوا على عامله عبيد اللّه بن العباس ومنعوه زكاة أموالهم وأعلنوا بالشقاق ، ولفظه : أمّا بعد فقد بلغني جرمكم وشقاقكم واعتراضكم على عاملي بعد الطّاعة والبيعة ، فاتّقوا اللّه وارجعوا إلى ما كنتم عليه فإنّي أصفح عن جاهلكم وأحفظ قاصيكم وأقوم فيكم بالقسط ، وإن لم تفعلوا فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربّك بظلّام للعبيد « 8 » . ثمّ بعث بكتابه هذا إليهم مع رجل من همدان يقال له : الجبر [ ظ ] بن نوف بن عبيد . كتاب الفتوح : ج 4 ، ص 54 ، ط 1 . والقصّة ذكرها أيضا البلاذري في الحديث : ( 695 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 453 ، ط بيروت .
هامش
( 8 ) اقتباس من الآية : ( 46 ) من السورة ( 41 ) .