تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
أهل المياه بمياههم ، ولا تشربنّ من مياههم إلّا بطيب أنفسهم ، ولا تسب مسلما ولا مسلمة ، ولا تظلم معاهدا ولا معاهدة ، وصلّ الصّلاة لوقتها ، واذكر اللّه باللّيل والنّهار ، واحملوا راجلكم ، وتآسوا على ذات أيديكم « 4 » ، وأغذّ السّير حتّى تلحق بعدوّك فتجليهم من بلاد اليمن وتردّهم صاغرين إن شاء اللّه « 5 » ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . الحديث : ( 262 ) من كتاب الغارات ، كما في تلخيصه ج 2 ، ص 628 ، ط 1 ، وفي ط بيروت ص 431 ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار ، ج 34 ، ص 16 ، وذكرناه بسند آخر ، وصورة أخرى في المختار : ( 58 ) من باب الوصايا .
هامش
( 4 ) « ذات أيديكم » أي ما تملكه أيديكم ويبلغه وسعكم ، أي فليواس كل واحد منكم أخاه بما يقدر عليه من الزاد والركوب وغيرهما ممّا يحتاج إليه . ( 5 ) « وأغذ السير » أي أسرع واستعجل المسير . « فتجليهم » أي تخرجهم وتنفيهم .