وإنّ الّذي كتبت من أموالي هذه صدقة وجب فعله حيّا أنا أو ميّتا « 15 » ينفق في كلّ نفقة أبتغي به وجه اللّه من سبيل [ اللّه ] ووجهه وذوي الرّحم من بني هاشم وبني المطّلب والقريب والبعيد « 16 » .
وإنّه يقوم على ذلك حسن بن عليّ « 17 » ، يأكل منه بالمعروف ، وينفق [ منه ] حيث يريه اللّه في حلّ محلّل لا حرج عليه فيه . وإن أراد أن يبدّل مالا من الصّدقة مكان مال يفعل إن شاء اللّه لا حرج عليه فيه « 18 » .
هامش
( 15 ) هذا هو الظاهر المذكور في كتاب الكافي : ج 7 ، ص 49 ، ط الآخوندي ، والمختار : ( 66 ) من نهج السعادة : ج 8 .
وفي أصلي : « وإن الذي كتبت من أموالي هذه صدقة وجب فعله حيّا أنا أو ميّتا . . . » .
( 16 ) ومثله في كتاب الوقوف والصدقات من تهذيب الأحكام : ج 9 ، ص 146 ، ط 2 .
وفي الكافي والمختار : ( 66 ) من وصايا نهج السعادة : « ينفق في كلّ نفقة يبتغى بها وجه اللّه في سبيل اللّه ووجهه وذوي الرحم من بني هاشم وبني المطلب والقريب والبعيد » .
وفي دعائم الإسلام والمختار : ( 37 ) من نهج السعادة : ج 8 :
والذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيّ أنا أو ميّت تنفق في كلّ نفقة يبتغي بها وجه اللّه ، وفي سبيل اللّه ووجهه وذوي الرحم من بني هاشم . . .
( 17 ) وأيضا روى ابن شبة بعد هذا الحديث بحديث في تاريخ المدينة : ج 1 ، ص 228 ما لفظه :
حدّثنا زهير بن حرب ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن ضمر ( أو صباح ) مولى العباس قال : كتب عليّ في وصيته : « إنّ وصيّتي إلى أكبر ولدي غير طاعن عليه في فرج ولا بطن .
( 18 ) هذا هو الصواب الموافق لما ذكرناه في المختار : ( 37 ) من باب وصايا أمير المؤمنين عليه السلام من هذا الكتاب : ج 8 .
وفي أصلي من تاريخ المدينة هكذا : « وإن أراد أن يندمل من الصدقة مكان ما فاته يفعل ؟ . . . » . وفي هامشه نقلا عن كتاب أقرب الموارد : « يندمل من الصدقة » أي يصلح من الصدقة .