ورقيقها صدقة ، وما كان لي بوادي ترعة وأهلها صدقة ، غير أنّ زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه « 12 » .
وما كان لي بأذنيّة وأهلها صدقة « 13 » والفقيرين كما قد علمتم صدقة في سبيل اللّه « 14 » .
هامش
( 12 ) وفي دعائم الإسلام : « وما كان لي ببرقة وأهلها صدقة . . . » .
قال السمهودي في عنوان : « ترعة » من وفاء الوفاء : ج 4 ، ص 1161 ، طبع دار إحياء التراث العربي : ترعه : واد يلقى إضم من القبلة - وساق كلاما إلى أن قال : - وذكر ابن شبّة في صدقات عليّ رضي اللّه تعالى عنه واد ( يا ) يقال له ترعة بناحية فدك بين لابتي حرّة .
وأيضا قال السمهودي في عنوان : « البرقة » من وفاء الوفاء : ج 4 ، ص 1147 ، قال : البرقة - بالضّم وروي بالفتح - : من صدقاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما تقدّم . . .
( 13 ) كذا في أصلي ، ومثله في الحديث : ( 35 ) من مقتل أمير المؤمنين عليه السلام - لابن أبي الدنيا - بغموض في كلمة : « الأذنية » - ص 52 ، ط 1 .
وفي كتاب الكافي والتهذيب ودعائم الاسلام : « وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة » .
ولم أجد الكلمة - بوجهيها - في كتاب وفاء الوفاء فليحقق .
وفي الحديث : ( 35 ) من مقتل ابن أبي الدنيا : « وإنّ مالي في وادي القرى والأذنية ودرعه ؟ ينفق في كلّ نفقة ابتغاء وجه اللّه وفي سبيل اللّه ووجهه يوم تسودّ وجوه وتبيضّ وجوه . . .
( 14 ) هذا هو الصواب المضبوط في كثير من مصادر الحديث ، وفي أصلي : « والفقير لي كما قد علمتم صدقة . . . » .
وفي الحديث : ( 35 ) من مقتل ابن أبي الدنيا : « وقد علمتم أن الفقيرين في سبيل اللّه واجبة بتّة . . . » .